معلومات عن جزيرة قبرص
جزيرة قبرص
ان جزيرة قبرص من الجزر التي تقع في البحر الابيض المعتدل في قارة اسيا، وتحدها من الجهة الشرقية اليونان، وفلسطين من الجهة الجنوبية الشرقية، وتركيا من الجهة الجنوبية، وسوريا من الجهة الغربية، وجمهورية جمهورية مصر العربية العربية من الجهة الشمالية،[١]كما تصل منطقة جزيرة قبرص 9251كم2، ويبلغ عدد سكانها 1.138.071 في البيانات التي وردت من عام 2012م نسمة، وعملتها الحكومية هي اليورو.[٢]
تاريخ جزيرة قبرص
ان اولى اشارات اكتشاف جزيرة قبرص عندما عثر على قطع اثرية وبعض من عظام الحيوانات قبل اثنتي عشرة الف سنة في اراضيها، كما ترجع اول مستوطنة فيها الى ما قبل 9000 سنة التي تقرب من منظقة خيروكيتيا في الساحل التابع للجنوب وسكنها الفا نسمة من السكان في بيوت مكونة من طابقين بنيت من الصخور ذات الشكل الدايري، وقد كانت طليعة الزمان الماضي السكني منذ عام 4500-4000 قبل الميلاد عندما وجدت انواع مغايرة من الحلي التي تتكون من حجر الصابون بالاضافة الى النحاس.[٣]
العصر النحاسي
ان طليعة العصر النحاسي قد كانت منذ عام 1600-1900 قبل الميلاد، وتتميز تلك الحقبة بمستهل التجارة الخارجية فيها ويعود داع هذا في اكتشاف سجلات وجدت في جمهورية مصر العربية التي اوضحت واردات جزيرة قبرص من معدن النحاس، من الدول التالية: جمهورية مصر العربية وسوريا والاناضول وكريت، وفي ذلك الحين اثرت تلك التجارة فيما بعد في تشكيل المستوطنات والمراكز التجارية العالمية في الجهة الشرقية من جزيرة قبرص.[٣]
العصر البرونزي المتاخر
ان طليعة العصر البرونزي المتاخر قد كانت منذ عام 1050-1600 قبل الميلاد، ويتميز ذلك العصر بالانطلاقة الواقعية لجزيرة قبرص القديمة، حيث اقيمت الامدادات الضرورية لعمليات الاتصالات المهمة، التي تبلغ الجزر بكل من بحر ايجة وبلاد الشام ودلتا نهر النيل، بالاضافة الى التقدم في تصنيع المجوهرات الثمينة، ونحت العاج، وفي ذلك الحين تم استيراد مادة الفخار من القارة اليونانية في عام 1400 قبل الميلاد، كما اثرت انهيار الحضارة الميسينية تاثيرا ايجابيا في ازدهار حضارة قبرص في ذلك العصر.[٣]
الهجرة اليونانية
مع طليعة عام 1200م هاجر عدد لا باس به من اهالي اليونان الى جزيرة قبرص، الامر الذي ادى الى تاسيس الكثير من الممالك اليونانية في الجزر وانتشار اللغة اليونانية على نحو كبير، وفي ذلك الحين اسس الاركاديان اليونانيون ست ممالك في قبرص وهم: كوريوم، بافوس، ماريون، سولي، لابيثوس، وسلاميس، وفي ذلك الحين كان السكان الاصليون يسيطرون على مملكة سابعة تسمى اماثوس ويتحدثون بلغتهم القبرصية الاصلية، وفي ذلك الحين قد كانت تلك المملكة تشتهر بتقدمها سياسيا وتجاريا وامتيازها بين الحضارات القديمة وخاصة في اواخر العصر الحديدي.[٣]
الاحداث التاريخية
نذكر فيما يلي الاحداث التاريخية التي مرت على جزيرة قبرص تحديدا في الاعوام ما بعد الميلاد:[٤]
- عام 400م: انضمت جزيرة قبرص الى الامبراطورية البيزنطية، التي اثرت كثيرا في اهالي قبرص من قتل وتدمير وحروب ظلت لميات السنين.
- عام 1191م: سيطر على جزيرة قبرص ريتشارد الاول الذي جاء من انجلترا اثناء الحملة الصليبية الثالثة، وفي ذلك الحين استخدمت في عهده كقاعدة للامدادات، ثم باعها الى فرسان الهيكل.
- نهاية القرن الثاني عشر: تاسست الكنيسة الكاثوليكية تشييد على مناشدة ملك قبرص من البابا وهذا تسهيلا للسكان اليونانيين لقضاء شعايرهم الدينية.
- عام 1489م: ضمت جزيرة قبرص رسميا الى الامبراطورية الفينيسيونية ويجدر بالذكر ان تلك الامبراطورية قد كانت في صراع دايم مع الامبراطورية العثمانية التي قد كانت تبذل قصارى جهدها لضم قبرص تحت جناحها.
- عام 1570م: استطاعت الامبراطورية العثمانية من الهيمنة على قبرص بالاضافة الى الانحاء التي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من قارة اوروبا والاجزاء الجنوبية الغربية من قارة اسيا والجهة التابعة للشمال من افريقيا، وفي ذلك الحين كان لها تاثير سلبي في قبرص فقد تم اعدام عشرات الالاف من السكان، وسرقت الكنايس والاماكن العامة وهدمت الكنيسة الكاثوليكية، ولكن باقي الكنيسة الارثوذكسية اليونانية موجودة، كما هاجر الكثير من الاتراك الى قبرص واتخذوها موطنا لهم، الامر الذي ادى هذا الى تكوين مجتمعين مختلفين احدهما القبارصة اليونانيين والاخر من المسلمين الاتراك.
- القرن التاسع عشر: بلغ عدد اهالي جزيرة قبرص 150.000 نسمة منهم 100.000 نسمة من السكان الاصليين وهم القبارصة اليونانيين.
- عام 1878م: تم التخلي عن السلطة من حكم الاتراك الى حكم البريطان بشروط محددة تحتوي حراسة الامبراطورية العثمانية من الاستعمار التابع لروسيا بالاضافة الى استعمال جزيرة قبرص كقاعدة عسكرية للبريطانيين.
- عام 1914م: قدمت بريطانيا عرضا لليونان بالتنازل عن قبرص بمقابل معاونتها في الحرب الدولية الاولى الى منحى المانيا.
- عام 1923م: تنازلت تركيا عن سيطرتها على جزيرة قبرص.[٥]
- عام 1925م: تم الاعلان رسميا عن قبرص بانها مستعمرة بريطانية، وادى هذا الى غضب القبارصة اليونانيين وبحلول الحرب الدولية الثانية قاتلوا عكس البريطانيين.[٥]
- عام 1955م: حدثت حملة ارهابية عكس الحكم البريطاني.[٥]
- عام 1960م: استقلت قبرص وعين “مكاريوس” اول رييس لها.[٥]
- عام 1964م: اعادت تركيا الحرب مرة اخرى وحاولت الاستيلاء على قبرص، ولكن قوات الامم المتحدة حالة دون حدوث هذا وحاولت اصدر السلام بينهم.[٥]
- عام 1974م: شنت تركيا الحرب الجوي على قبرص، وبسبب تدهور القوات الحربية لقبرص استولت تركيا على في شمال الجزر وطردت 180.000 من السكان الاصليين الى خارج الجزر، وسكن نحو 50.000 من الاتراك في تلك المناطق، واصبحت قبرص تشكل قسمين احدهما في الجنوب لليونانيين والاخر في الشمال للاتراك يفصل بينهما شارع يسمى ليدرا في نيقوسيا.[٥]
- عام 1997م: اعلنت الامم المتحدة بانها سنة قبرص، اعترافا لما واجهته من الصعاب والحروب على مر السنين.[٥]
- عام 2004 م: قامت الامم المتحدة بعدة مساعي لفض النزاعات بين الاتراك واليونان، ولكن اليونانيين رفضوا ذلك، وفي شهر مايو من نفس العام انضمت قبرص الى الاتحاد الاوروبي.[٥]
- عام 2008م: اعادت الامم المتحدة محاولاتها كرة اخرى، لكنها تكللت بالنجاح، وتم هدم الجدار الذي بني في شارع ليدرا وبقي صامدا لفترة 32 عام، في شهر مارس من نفس العام.[٥]




